| 個人檔案؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ زهــــــ...相片部落格清單 | 說明 |
|
؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ زهــــــــــراء البتــــــــــول¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛صديقي من يقاسمني همومي ويرمي بالعداوة من رماني وينصرني إذا ما غبت عنه وأرجو وده طول الزمان 9 February أنصار الإمام الحسين عليه السلامالأدهم بن أمية العبدي البصري قال العسقلاني في الإصابة : هو الأدهم بن أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد العبدي وأبوه أمية صحب النبي (ص) ثم سكن البصرة وكان الأدهم بن أمية من شيعة البصرة الذين يجتمعون عند ماريه وكانت ماريه ابنة منقذ تشيع وكانت دارها مألفا للشيعة وعندما خرج الحسين (ع) إلى كربلاء خرج الأدهم والتقى به في كربلاء وثبت بين يدي الإمام الحسين (ع) وقاتل وقتل في الحملة الأولى .
أمية بن سعد الطائي الكوفي قال العسقلاني في الإصابة : هو أمية بن سعد بن زيد الطائي قال علماء السير والتراجم : كان أمية بن سعد فارساشجاعا تابعيا من أصحاب أمير المؤمنين (ع) نازلا في الكوفة له ذكر في المغازي والحروب خصوصا يوم صفين ، فلما سمع بقدوم الحسين (ع) إلى كربلاء خرج من الكوفة مع من خرج أيام المهادنة حتى جاء إلى الحسين (ع) ليلة الثامن من المحرم وكان ملازما له إلى يوم العاشر فلما نشب القتال تقدم بين يدي الحسين (ع) حتى قتل في أول الحرب يعني في الحملة الأولى مع من قتل من أصحاب الحسين عليه
أنس بن الحرث الكاهلي الأسدي ذكر الشيخ الطوسي في فهرسته أنه من أصحاب الحسين (ع) فقط ، وذكر العسقلاني في الإصابة وابن عساكر في تاريخه أن أنس بن حرث من أصحاب رسول الله (ص) ، وقال الشيخ السماوي في ابصار العين ص64 : أنس بن الحرث بن بند بن كاهل بن عمرو بن صعب بن أسد بن خزيمة الأسدي كان صحابيا كبيرا ممن رأى النبي (ص) وسمع حديثه وكان فيما سمع منه وحدث به مارواه جم غفير من العامة والخاصة عنه أنه قال : سمعت رسول الله (ص) يقول والحسين بن علي في حجره إن ابني هذا يقتل بأرض من أرض العراق ألا فمن شهده فلينصره ذكر ذلك الجزري في أسد الغابة وابن حجر في الإصابة وغيرهما ولما رآه أنس في العراق وشهده نصره وقتل معه
أسلم بن كثير الأعرج الأزدي الكوفي ورد في زيارة الناحية المقدسة : السلام على أسلم بن كثير الأزدي الأعرج ، وقال المحقق الاسترابادي في رجاله : أسلم بن كثير الأزدي الأعرج من أصحاب الحسين عليه السلام قتل معه في كربلاء ، وقال العسقلاني في الإصابة : هو أسلم بن كثير بن قليب الصدفي الأزدي الكوفي له إدراك مع النبي (ص) وذكره ابن يونس وقال شهد فتح مصر في زمان عمر بن الخطاب ، وقال صاحب ابصار العين : كان أسلم كوفيا تابعيا صحب أمير المؤمنين (ع) وقال أهل السير خرج ابن كثير إلى الحسين (ع) في الكوفة فوافاه عند نزوله في كربلاء ، وقال ابن شهراشوب : من المقتولين يوم الطف في الحملة الأولى أسلم بن كثير الأزدي الأعرج رضوان الله عليه .
أسلم بن عمرو التركي مولى الحسين عليه السلام قال أبو عبدالله محمد بن يوسف القرشي في كتاب كفاية الطالب : ذكره غير واحد من أهل السير والتواريخ ، وذكره أبو نعيم الحافظ في كتاب حلية الأولياء :كان أسلم من موالي الحسين بن علي (ع) والمعروف أن الحسين (ع) إشترى أسلم بعد وفاة أخيه الحسن (ع) ووهبه لابنه علي بن الحسين (ع) وكان أبوه عمرو تركيا (على الظاهر كان أبوه من ترك الديلم قرب قزوين) وكان أسلم كاتبا عند الحسين (ع) في بعض حوائجه فلما خرج الحسين (ع) من المدينة إلى مكة كان أسلم ملازما له حتى أتى معه إلى كربلاء ، وقال أهل السير وأرباب المقاتل فلما كان يوم العاشر من محرم وثبت القتال إستأذن غلام كان للحسين بن علي وكان قارئا للقرآن فأذن له فجعل يقاتل وهو يرتجز ويقول : البحر من ضربي وطعني يصطلي والجو من سهمي ونبلي يمتلي إذا حسامـي فـي يميني ينجلي ينشق قلب الحاسـد المبخل فقاتل حتى قتل من القوم جماعة كثيرة ثم سقط صريعا فمشى إليه الحسين (ع) فاعتنقه وبكى ووضع خده على خده ففتح عينيه فتبسم الغلام وقال : من مثلي وابن رسول الله (ص) واضع خده على خدي ثم فاضت نفسه رضوان الله عليه
أسد الكلبي في كتب الرجال لم أجد اسمه ولكن ذكره المحلاتي ناقلاً عن الفاضل القزويني أنه من أصحاب الحسين (ع) قتل معه في كربلاء قال
إبراهيم بن الحصين الأسدي ذكره شهراشهوب في مناقبه ص10 وذكر في أعيان الشيعة أنه كان من أصحاب الإمام الحسين (ع) وأن الإمام حين قال هل من ناصر ينصرني وذكر أسماء أصحابه ، وقال يا أسد الكلبي ويا إبراهيم بن الحصين ويا داود بن الطرماح . وذكر في نفس المهموم أنه لما استأذن إبراهيم بن الحصين من الإمام الحسين (ع) للقتال وأذن له برز للقتال وهو يرتجز : أضرب منكم مفصلاً وساقا ليهرق اليوم دمي اهراقا ويرزق الموت أبو اسحاقا أعني بني الفاجره الفساقا فقاتل حتى قتل أربعة وثمانين رجلاً ثم قتل رضوان الله عليه .
أنيس بن معقل الأصبحي ذكر ابن شهراشوب في المناقب والسيد في أعيان الشيعة أن أنيس بن معقل الأصبحي كان من الشهداء واتصل بالحسين (ع) في كربلاء وكان يرتجز و ويقول : أنا أنيس وأنا ابن معقل وفي يميني نصل سيف مصقل أعلو بها الهامات وسط القسطل عن الحسين الماجد المفضل وقاتل وقتل من القوم بضع وعشرين رجلاً حتى قتل رضوان الله عليه .
24 January امامي
|
|
|||||||||||||||||||||||||
|
|